عدد الزوارمند
القصر الكبيرثقافة وفن
visiteurs depuis le 1/02/2009القصر الكبير
ذاكرة الطفولة ....Teatro Pérez Galdós 
جولة بصرية"الحي الصيني"برشلونة
-----------EL VRAVALايل رافال----------Barrio CHINO"الحي الصيني"
EL VRAVALايل رافال(Barrio CHINO)، أو المعروف باسم "الحي الصيني" هو واحد من أهم سمات برشلونة ، تاريخيا ، ولد في حي يحيط بسيوتات فيلا في القرون الوسطى ، مستوطنات لجميع أجناس البشر الدين جاءوا من جميع أنحاء العالم ،فظاء لتبادل الأفكار والخبرات ، هناك قصص من كل نوع وفي كل مكان ، محلات ، شوارع أزقة قدية ومتاهلكةواجتياز متداعية ، وجميع أنواع الروائح الكريهةمن البول على الرصيف ، وعاهرات الشوارع من كل الأ جناس،و المحاقن (لأولئك الذين يعيشون على حافة زائدة) الأعمال الإجرامية ، وسياح مجهولون ، أولئك الذين يسعون لحياة الزهوالرخيص(لدعم سبل الشر) .الحانات والمطاعم من الأكثر عصرية إلى أكثر نزق وبساطة..... يناسب كل شيء هنا ، .. ، و أترككم مع تقرير أخيرلفيديو ، (جولة بصرية في هذا الحي) والتي تسعى إلى التعبير عن هذاالعالم.....
-------------------------------------------------------------------Street art فن
الشارع
-------Dos anys d'art urba al centre de Barcelona. Entre els anys 2002 i 2006 Barcelona va viure la seva edad daurada de l'street art, tot això va acabar amb l'entrada en funcionament de l'ordenança contra l'incivisme promoguda per un ajuntament "progressista"القصر الكبيرذاكرة الطفولة


ذاكرة الطفولةالقصر الكبيرذاكرة الطفولة
في متاهات أزقة ضيقة لمدرسة عتيقة لحمولتها التاريخية كمدينة القصر الكبير، كانت البداية لطفولة تفاعلت بمحيطها المشحون بتقاليد و عادات كونت في مجملها ذاكرة غنية بمعطياتها. حيث التصاق المنازل بالأضرحة و أولياء الله الصالحين ( سبعة رجال و سيدي قاسم ـ سيدي ميمون....) فترة ترى نساء يحجبن أجسادهن ( بالحايك و اللثام) يقبلن جدران هذه الأضرحة، و تارة أخرى ترى رجالا بجلابيبهم يلقون بالنقود و بقراطيس الشمع من أجل التبرك و استجابة الدعوات، و غالبا ما كان يشدني هذا المشهد، فأصبحت و بدون معرفة الغاية من ذلك اقبل بدوري صحبة أطفال آخرين جدران هذه الأضرحة، احتراما لهذه الأمكنة و اعتقادا منا أن البعض منها مسكون بأرواح و عفاريت، و غالبا ما كان يدفعنا الفضول من خلال الروايات التي كان يرويها المسنون حول ( صومعة البنات أو صومعة شمهاروج) التي كانت تستقطب عددا كبيرا من العوانس قصد الزواج، فكنا و نحن صغار نقطع مسافات الأزقة و الأحياء تغمرها مياه الأمطار قصد معاينة هذه الفضاءات ( المسكونة)، و لم يقف اعتقادنا كأطفال عند هذه الأساطير، بل تجاوزه لاعتقادنا أن امرأة سوداء كانت تزور المدينة مرة كل سنة، خلال فترة ( الحواكز)، و يمكنها أن تلتهم أي طفل صادفته في الزقاق مع إجبار أهله على دفع فدية تتمثل في بعض المأكولات المتميزة ( الرغيف، السفنج، البغرير..) فكانت بالنسبة لنا كأطفال فترة استراحة من اللهو و اللعب في هذه الأزقة، و راحة لمن كنا نقلقهم بشغبنا و عفرتتنا، لأن كل فصل كان يملي علينا لعبة معينة ( سبسبوت ـ غميضة ـ الخذروف...) لتمتلئ الأمكنة بصراخنا و شجارنا إلا في حالة وجودنا في بعض الأحيان و في غياب هذه المناسبة " المسيد" أو الكتاب، حيث نتابع قراءة القرآن، ففي هذه الأزقة الضيقة بهندستها الغريبة ( درب سبعة اللويات) و بروائحها المختلفة، و ببعض منازلها الواسعة و التقليدية بأبوابها و زخرفتها و آبارها، كنت أحمل أكثر من ذكرى ما زالت عالقة بذهني و مرتبطة ببعض الأحياء مثل " درب سيدي الخطيب، و القطانين" جعلتني أعيد صياغتها ضمن مشروع تشكيلي في ( وادي المخازن) كمرحلة تاريخية ما زالت هذه الأمكنة تختزنها في نتوءات و ثقوب جدرانها كشاهد على فترة تحول في تاريخ المغرب. هذه إذن باختصار بعض المؤثرات التي كان لها وقع في جل تصوراتي الشخصية كطفل ارتبط بأصله و فضائه ليحدد فيما بعد اختياره لجنس فني اقرب للتعبير عن هذه التصورات.
TOUS DROITS RESERVES TOUS DROITS RESERVESجميع الحقوق محفوظة
Oppidum NOVOM fm RADIO
المدياع الإفتراضي بالمهجر القصر الكبيرOppidum NOVOM fm RADIOCe site est l'émetteur d´Une RADIO BLOG virtuelle que l'on ne peut écouter que sur Internet. , ...EN DIRECT DEBarcelone
ET LILE AVEC LA MEILLEURE MUSIQUE... Les plus beaux souvenirs ne meurent jamais. ... Dans nos coeurs, notre mémoire,Le temps qui passe jamais n´efface le souvenir des beaux jours passés. ...Merci de partager avec nous ce petit moment...
جميع الحقوق محفوظة
BEAUX-ARTS
محمد الرايس تشكيلي مقيم ببرشلونة
----------------------------------------------------------------------------
Nabucco Verdi ... Iman Maleki - Ma-Tvideo France2
Sur le choeur des hébreux, de Guiseppe Verdi, NABUCCO, quelques oeuvres de Iman Maleki, peintre Iranien génial
Sur le choeur des hébreux, de Guiseppe Verdi, NABUCCO, quelques oeuvres de Iman Maleki, peintre Iranien génial
Mots-clés : nabucco verdi imanmaleki peintre iranien musique classique
Belles Arts تعبير وتواصلMohamed el RaÏs... por RaisMo

ك الملائكة: "- Enviado mediante la barra Google"
SÁBADO 5 DE JUNIO DE 2010
من أجل فن حداثي يعايش تناقضات حساسية الفترة الزمنية المعاصرة
Poétique de la Lumière et l'Ombre شاعرية الضوء والظل



-------------------------------------------------شاعرية الضوء والظلشفيق الزكاري
محمد الرايس، من الأسماء الفنية المغربية المغمورة التي أجبرتها إكراهات الحياة على العيش في المهجر أكثر من عشرين سنة، دون الانقطاع في التفكير في موطنها أو المتابعة بعشق للفن التشكيلي المغربي وتطوراته، بدأ تكوينه الفني بمدرسة الفنون الجميلة بتطوان ثم بكلية الفنون الجميلة بمدريد بإسبانيا، ثم التحق بالمدرسة الوطنيةالعليا للفنون الجميلة بديجون فرنسا حيث حصل على الدبلوم الوطني للفنون التشكيلية والدبلوم الوطني العالي التعبير التشكيلي، ليحط به الرحال أخيرا في مدينة برشلونة ، حيث سنحت لي الفرصة لزيارته والاضطلاع على منجزاته ومشاريعه التشكيلية.
تعتبر تجربة الفنان محمد الرايس التشكيلية من أهم التجارب المغربية الحداثية والمعاصرة، التي تجاوزت حدود الاهتمام الكلاسيكي بالقضايا المطروحة منذ أواسط الثمانينيات، والتي تعتبر مدخلا نوعيا للاشتغال على عناصر فنية تحتل فيها المشاهدة موقع التحول من ما هو مادي ملموس لما هو مرئي يصعب تحديده ومحاصرته، انطلاقا من تجهيزات أداتها قطع نحتية لم يكن إنجازها هدفا في حد ذاته، بل وسيلة محركة للفكرة الرئيسية التي يختزنها هذا المشروع في بعده المفاهيمي، خاصة في مرحلة عرفت فيه فرنسا موجة جديدة من هذا النوع، لكن ما يميز أعمال الفنان محمد الرايس، هو حفاظه على هوية أصيلة في سياق اهتمام إبداعي يغرف من ذاكرته الطفولية المرتبطة بمسقط رأسه (مدينة القصر الكبير) كمكان تكاد تنعدم فيه قوة الإنارة ليليا خاصة في الأحياء بأزقتها الضيقة وعمرانها القديم، مما جعل من هذه الهوية بعاملها التراتبي، فعلا إبداعيا مترسبا عن مرجعية ذاتية دفينة في اللاوعي ومتأثره بالمكان.
إن أهمية هذه الأعمال تكمن قوتها في تقابلات الضوء والظل، ومدى أحجام انعكاسهما حسب فرضية حسابية تتمثل في مسافات العرض للأيقونات وبعدها عن الضوء، باعتبارها سينوغرافيا ثابتة تؤرخ للحظة زمنية معينة تقتضي أمكنة مناسبة لتقديمها للمتلقي، وبهذا تكون هذه التجربة قد استوفت عنصرين أو عاملين أساسيين: عامل يدوي تتحكم فيه تقنيات حرفية متميزة كنحات، وأخرى ذهنية تتحكم فيها خدع مشهدية ومؤثرات ضوئية لا يمكن القبض عليها، استنادا لتكوين وعقيدة الفنان الراسخة وإيمانه بجمالية وأسرار الكون والطبيعة، ليقف على معادلة غير واردة بين اللون كمادة والنور بمفهومه الصوفي كشعاع يصعب تجسيده، ولا يمكن إلا محاكاته، مما أضفى على عمله طابع الهوية الكونية انطلاقا من المحلية، وقد يصعب تصنيف هذه التجربة ضمن الحركة التشكيلية برمتها، نظرا لكونها تجمع بين مختلف الأجناس التعبيرية التي حاول من خلالها الفنان محمد الرايس أن يطرح أسئلة مقلقة متعددة دون الإجابة عنها، لإشراك الملتقي وإقحامه في اقتسام هموم هذه الأسئلة العالقة، حيث تتعدد زوايا المشاهدة، وحيث يصبح هذا الملتقي جسديا وفكريا جزءا مكملا لهذا العمل واستمرارية على مستوى المساهمة في وحدة العناصر المؤثثة لفضاء العرض.
فرغم قلة عروض الفنان محمد الرايس وقلة كلامه، نظرا لطبيعته التأملية، وانتقاده المتأني للظواهر الفنية المحيطة به، فهو يفصح كيفيا ويفجر في عمله كل الاحتمالات الفكرية الممكنة ليصل إلى أقصى درجات التصوف الإبداعي بشاعرية مطلقة تجعل المشاهد يعيش عوالم فنطستيكية استنادا لقول الشاعر الراحل (نزار قباني) عند زيارته (مدينة القصر الكبير): «مدينتكم سحرها من سحر مدن ألف ليلة وليلة»، كما يعتبر عمل هذا الفنان في آونته ثورة حداثية على الطرق التعليمية الفنية التقليدية بالمغرب في أواخر السبعينيات وبداية الثمانينيات، وعامل أساسي لترحاله وتنقلاته في أوربا، بحثا عن اكتمال حريته الإبداعية وعشقه الفاتن بما هو جديد.
إذن فتحية للفنان المهاجر محمد الرايس على صموده واستمراريته في البحث عن أساليب تليق بأهمية أسئلته العميقة النابعة من صدق وجدانه وكيانه كمبدع يستحق الاهتمام.
تعتبر تجربة الفنان محمد الرايس التشكيلية من أهم التجارب المغربية الحداثية والمعاصرة، التي تجاوزت حدود الاهتمام الكلاسيكي بالقضايا المطروحة منذ أواسط الثمانينيات، والتي تعتبر مدخلا نوعيا للاشتغال على عناصر فنية تحتل فيها المشاهدة موقع التحول من ما هو مادي ملموس لما هو مرئي يصعب تحديده ومحاصرته، انطلاقا من تجهيزات أداتها قطع نحتية لم يكن إنجازها هدفا في حد ذاته، بل وسيلة محركة للفكرة الرئيسية التي يختزنها هذا المشروع في بعده المفاهيمي، خاصة في مرحلة عرفت فيه فرنسا موجة جديدة من هذا النوع، لكن ما يميز أعمال الفنان محمد الرايس، هو حفاظه على هوية أصيلة في سياق اهتمام إبداعي يغرف من ذاكرته الطفولية المرتبطة بمسقط رأسه (مدينة القصر الكبير) كمكان تكاد تنعدم فيه قوة الإنارة ليليا خاصة في الأحياء بأزقتها الضيقة وعمرانها القديم، مما جعل من هذه الهوية بعاملها التراتبي، فعلا إبداعيا مترسبا عن مرجعية ذاتية دفينة في اللاوعي ومتأثره بالمكان.
إن أهمية هذه الأعمال تكمن قوتها في تقابلات الضوء والظل، ومدى أحجام انعكاسهما حسب فرضية حسابية تتمثل في مسافات العرض للأيقونات وبعدها عن الضوء، باعتبارها سينوغرافيا ثابتة تؤرخ للحظة زمنية معينة تقتضي أمكنة مناسبة لتقديمها للمتلقي، وبهذا تكون هذه التجربة قد استوفت عنصرين أو عاملين أساسيين: عامل يدوي تتحكم فيه تقنيات حرفية متميزة كنحات، وأخرى ذهنية تتحكم فيها خدع مشهدية ومؤثرات ضوئية لا يمكن القبض عليها، استنادا لتكوين وعقيدة الفنان الراسخة وإيمانه بجمالية وأسرار الكون والطبيعة، ليقف على معادلة غير واردة بين اللون كمادة والنور بمفهومه الصوفي كشعاع يصعب تجسيده، ولا يمكن إلا محاكاته، مما أضفى على عمله طابع الهوية الكونية انطلاقا من المحلية، وقد يصعب تصنيف هذه التجربة ضمن الحركة التشكيلية برمتها، نظرا لكونها تجمع بين مختلف الأجناس التعبيرية التي حاول من خلالها الفنان محمد الرايس أن يطرح أسئلة مقلقة متعددة دون الإجابة عنها، لإشراك الملتقي وإقحامه في اقتسام هموم هذه الأسئلة العالقة، حيث تتعدد زوايا المشاهدة، وحيث يصبح هذا الملتقي جسديا وفكريا جزءا مكملا لهذا العمل واستمرارية على مستوى المساهمة في وحدة العناصر المؤثثة لفضاء العرض.
فرغم قلة عروض الفنان محمد الرايس وقلة كلامه، نظرا لطبيعته التأملية، وانتقاده المتأني للظواهر الفنية المحيطة به، فهو يفصح كيفيا ويفجر في عمله كل الاحتمالات الفكرية الممكنة ليصل إلى أقصى درجات التصوف الإبداعي بشاعرية مطلقة تجعل المشاهد يعيش عوالم فنطستيكية استنادا لقول الشاعر الراحل (نزار قباني) عند زيارته (مدينة القصر الكبير): «مدينتكم سحرها من سحر مدن ألف ليلة وليلة»، كما يعتبر عمل هذا الفنان في آونته ثورة حداثية على الطرق التعليمية الفنية التقليدية بالمغرب في أواخر السبعينيات وبداية الثمانينيات، وعامل أساسي لترحاله وتنقلاته في أوربا، بحثا عن اكتمال حريته الإبداعية وعشقه الفاتن بما هو جديد.
إذن فتحية للفنان المهاجر محمد الرايس على صموده واستمراريته في البحث عن أساليب تليق بأهمية أسئلته العميقة النابعة من صدق وجدانه وكيانه كمبدع يستحق الاهتمام.
فالينسيا - اسبانيا
من أجل فن حداثي يعايش تناقضات حساسية الفترة الزمنية المعاصرة
Inscription à :
Articles (Atom)



![[Imagen.jpg]](https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEg3cfsY2xBeOo52BsQAamljLxs9DlOdj4_ybVN8L2ERkWRw1-q7UjGPaeWDO5t4sTddcarazvaS8-VZ0GPfmnIytuNB0tH7KiJcvjGw-BBAZHA2s69lEYaWl7R3tJpFu62K0uy-cO0zibQI/s1600/Imagen.jpg)
![[Imagen.jpg]](https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhvsHnkk2eaxLUnVb-D3NNZhvmHna4UWDCyh32s8txFCo2eKHvrUaSSNIVLup4FPNHp48maMuo8yF-d2fzU1cEBkAggtXNEAes1GYVNeiAbqyPPw4fS623WthxcGCKCsYnKyxwF7CM_rDrb/s1600/Imagen.jpg)






![[Imagen_275.jpg]](https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgJVTGHa2axS1DcEf8slhC9zVGhrW7WX0N8FUkbafjrR40KVn4vG2efFVbvlSyizeaN6BDBhS9nrE51IQACuZsCrggbkRNe7e01ZsXKlR3DsM5TfQ8Mzt_mkTWOvuLZNbAFG22MgCeXCGU/s1600/Imagen_275.jpg)











تجهيز فوق الأرض :تقنيات مختلطة إنارة ملونة عضام مبعترة وتراب رمل وفضاء مظلم . محمد الرايس فرنسا
![[Imagen.jpg]](https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgHF0LXfLQxckwMi03rKhKxIpU7jG6t3fHDW2EdEA6binVAunEjSStNKWOUkAFF6MlbaGxiGILWowS94lLE0xf2KJ3Vg9sLadO0BRP3tmJPVXvBTwDh9ZB4sk6EyFLYAakasXzUdkQ_ku0/s1600/Imagen.jpg)

